/ الفَائِدَةُ : (16) /

19/02/2026



بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /جَوَامِعُ الكَلِمِ : المَنْهَجُ المَعْرِفِيُّ فِي مَقَالِ المَعْصُومِ(عَلَيْهِ السَّلَامُ)/ /الأَبْعَادُ التَّأْسِيسِيَّةُ لِلَّفْظَةِ الشَّرِيفَةِ عِنْدَ المَعْصُومِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)/ إِنَّ مَنْطِقَ المَعْصُومِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) مَعْدِنٌ لِلْأَحْكَامِ ، فَلَا تَخْرُجُ مِنْهُ لَفْظَةٌ إِلَّا وَهِيَ أَصْلٌ لِقَاعِدَةٍ ، أَوْ مَنْبَعٌ لِفَائِدَةٍ لَا يَنْقَضِي مَدَاهَا . وَبِعِبَارَةٍ أُخْرَى : إِنَّهُ لَمَّا كَانَ مَنْطِقُ الْمَعْصُومِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) مِشْكَاةَ الهُدَى وَمَعْدِنَ التَّشْرِيعِ ؛ غَدَتِ اللَّفْظَةُ الشَّرِيفَةُ فِي هَدْيِهِ بِنْيَةً مَعْرِفِيَّةً مُتَكَامِلَةً ، لَا تَنْدُّ عَنْ فِيهِ الطَّاهِرِ إِلَّا وَهِيَ أَصْلٌ لِقَاعِدَةٍ مُؤَصَّلَةٍ ، أَوْ مَنْبَعٌ لِفَائِدَةٍ مُسْتَدَامَةٍ لَا يَنْقَضِي مَدَاهَا . وَبِنْيَةٌ مَعْرِفِيَّةٌ مُتَكَامِلَةٌ ، وَمَادَّةٌ ثَرِيَّةٌ لِلِاسْتِنْبَاطِ المَعْرِفِيِّ الَّتِي تُصَاغُ مِنْهَا قَوَانِينُ الفِكْرِ وَمَنَاهِجُ العَمَلِ الَّتِي يَتَّسِعُ أَمَدُهَا بِاتِّسَاعِ الزَّمَانِ ، وَلَا يَنْقَضِي لَهَا مَدَىً . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ